Annonce

Collapse
No announcement yet.

guerre civile:kliki hna svp

Collapse
X
 
  • Filter
  • Heure
  • Show
Clear All
new posts

  • guerre civile:kliki hna svp

    salut les amiz voila un article important l9itou fi majallat al3arabi,was3ou bélkom wa9raouh:http://www.marhba.com/forums/images/smilies/wave.gif




    سلاح السلام!!
    الدين ضد الدولة!

    في إسرائيل خمسة أحزاب دينية: اغودات إسرائيل (اتحاد التوراة), دوجيل هاتوراه (راية التوراة), شاس (الشرقيون المواظبون على أداء الفرائض), المفدال (الحزب القومي الديني) وحزب ميماد, وهذه الأحزاب جميعها خرجت من عباءة اغودات إسرائيل خلال الاعوام الخمسين الماضية, والقاسم المشترك لهذه الأحزاب هو مكافحة العلمانية, وتطبيق الشريعة اليهودية (الهالاخا), أي إقامة دولة ثيوقراطية تستمد شرعيتها من الله لا من الشعب السيّد, لذلك فهي ترفض حقوق الإنسان بذريعة أنها مستوردة من الغرب, الذي يعتبره الأصوليون اليهود مصدر جميع الشرور.

    ومنذ ظهور الحركة الصهيونية, وجّه لها اليهود المتدينون سبابة الاتهام, لأن نداء "العودة إلى فلسطين" مناف لنصوص التوراة القائلة بأن الله وحده هو الذي يضع حدّاً للشتات اليهودي عندما تكون ساعة العودة إلى أرض الميعاد قد أزفت عشية ظهور المسيح المنتظر "المشيح" "أي الممسوح بالزيت المقدس", وهو الذي سيقيم مملكة الله على الأرض, لذلك ليس لليهود أن يقرّروا من تلقاء أنفسهم العودة إلى فلسطين. لكن اضطهاد النازية لليهود كان أقوى من نصوص التوراة. وهكذا غيّر المتدينون رأيهم وبدأوا يهاجرون إلى "أرض الميعاد".

    المتدينون كانوا أيضاً ضد إعلان دولة إسرائيل قبل أوانها التوراتي, لكن ما إن أعلن حزب العمل العلماني ميلاد الدولة في 1948 حتى غير معظم المتدينين رأيهم فيها, وقبلوا بوجودها, وحاولوا استخدامها لمآربهم الخاصة, وكمحاولة لدمج اليهود المتدينين في الدولة الصهيونية قدم بن غوريون تنازلاً مهماً لرجال الدين تمثل في إعفاء طلبة المعاهد الدينية من الخدمة في الجيش. كما تعهد لهم باحترام قوانين الأحوال الشخصية اليهودية مما أغراهم بالمشاركة في حكومته من عام 1948 إلى عام 1952 عندما استقالوا منها احتجاجاً على تجنيد الفتيات في الجيش انتهاكاً لتعاليم التوراة التي تقول بأن "مكان المرأة الطبيعي هو البيت", حارمة لها من جميع حقوقها السياسية والإنسانية, بل إن اليهود المتدينين يصلّون كل صباح مرددين "حمداً لك اللهم لأنك لم تخلقني امرأة".

    أسمنت هش

    يلاحظ غليسمير أن الاسمنت الذي قام عليه الكيان الإسرائيلي هو "التسوية التاريخية" التي حققها بن غوريون بين المعتدلين من العلمانيين والمتدينين. العلمانيون ممثلون بحزب العمل, والمتدينون ممثلون بالحزب القومي الديني, أما المتدينون المتطرفون - ومعظمهم من اليهود الشرقيين - فقد بقوا على الهامش, لاحظّ لهم في تسيير شئون الدولة, و "الحد الأدنى" الذي أجمع عليه الفريقان - العلماني والديني - هو التزام حزب العمل - من بن غوريون إلى جولدامائير - باحترام المضمون اليهودي للدولة والمتمثل في احترام الحكومة لعطلة السبت واستقلال المدارس الدينية, وعدم تجنيد طلبتها الذين كانوا - آنذاك - أقلية ضئيلة, فيما غدوا اليوم يعدّون بالآلاف, وفي المقابل التزم المتدينون المعتدلون باحترام الطابع الليبرالي, العلماني والديمقراطي للدولة, متخلين نهائياً عن مشروعهم الرامي إلى تحويلها إلى دولة دينية تطبّق الشريعة اليهودية كما جاءت في التوراة, كما التزموا باحترام التعددية والديمقراطية, أي الفصل الواضح بين السلطات الثلاث التشريعية, القضائية, والتنفيذية, والتداول السلمي على السلطة بواسطة انتخابات نزيهة, وهي الأمور التي يرفضها الأصوليون - عادة - بسبب جمودهم الذهني, أي كراهيتهم لكل مخالف لهم أو مختلف عنهم, واعتبارهم ممارسة الحكم واجباً شرعياً لا وظيفة اجتماعية قابلة للتداول دون شروط مسبقة.

    سنوات الحسم

    ويرصد غليسمير ثلاثة تواريخ حاسمة أدت إلى فصم التحالف العلماني - الديني المعتدل وتحوّل المتدينين عن بكرة أبيهم إلى الأصولية المتطرفة تعريفاً.

    عام 1967: أدى انتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة إلى هستيريا جماعية في صفوف المتدينين الذين اعتبروها معجزة إلهية أعادت لشعب الله المختار القدس موحّدة ويهودا والسامرة, وآية تشير إلى قرب ظهور "المشيح" ونهاية العالم.

    بعد صدور القرار الأممي 242 القاضي بإعادة الأراضي العربية المحتلة جعلت الأصولية اليهودية من رفضه استراتيجية تجمعت حولها الصهيونية الدينية, المطالبة بالحفاظ على "أرض إسرائيل" في حدودها التوراتية, وعدم رد شبر واحد منها إلى العرب, وعدم الاعتراف بالهوية الوطنية الفلسطينية. وفي المقابل قبل حزب العمل - الحاكم آنذاك - القرار الأممي. وهكذا تصدّعت "التسوية التاريخية" بين حزب العمل والحزب القومي الديني. لجأت الأحزاب الدينية - لجعل تطبيق القرار 242 مستحيلاً - إلى استيطان الأراضي العربية, جاعلة من إعادتها إلى العرب "تمرّداً على إرادة الله" الذي أعادها إلى شعبه المختار بحرب الأيام الستة!

    في مناخ "معجزة الانتصار الربّانية" راح الشباب اليهودي يعود أفواجاً أفواجاً إلى الطاعة العمياء للتعاليم التوراتية, وبات يفضّل الأكاديمية التلمودية على الجامعة العلمانية, وعادت الفتيات - كما يقول غليسمير - "إلى الحجاب بتغطية رءوسهن بوشاح, فيما كانت أمهاتهن يخرجن سافرات", وهكذا "فحرب الأيام الستة التي استقبلت كمعجزة عسكرية تكشّفت عن كارثة: فقد مزّقت النسيج الاجتماعي الإسرائيلي, وحطّمت التوازنات التي قامت عليها الدولة اليهودية لتفتح الباب للتطرّف الديني والعلماني", الحامل للحرب الأهلية.

    عام 1977: هذا هو التاريخ الثاني الذي أدى إلى تعميق القطيعة بين العلمانيين والدينيين. إنه تاريخ انتصار الليكود في الانتخابات البرلمانية. غداة هذا الانتصار, قرر الحزب المتزمت "اتحاد التوراة" الانخراط في السياسة بعد ربع قرن من الابتعاد عنها, وتحالف مع ليكود, وكان الثمن الذي حصل عليه غاليا: امتيازات مادية سخية وقوانين دينية رادعة غير مسبوقة.

    منذ ذلك التاريخ غدا "اتحاد التوراة" حزباً لا غنى عنه لأي ائتلاف حكومي يميني أو يساري, مما يعني مزيداً من تغلغل الأصولية والتعصب الديني إلى خبايا وزوايا المجتمع الإسرائيلي.

    عام 1987: هذا العام صادف ظهور كتاب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس عن "جذور المشكلة الفلسطينية" والذي كان تدشيناً لظهور "مدرسة المؤرخين الجدد" التي شككت في صحة الأساطير اليهودية المؤسسة من أسطورة "الماسادا" التي تروي بطولة المتعصبين اليهود الانتحارية في حربهم ضد الفتح الروماني سنة 70 ميلادية إلى أسطورة "الاستقلال" سنة 1948. فقد أثبت "المؤرخون الجدد" - اعتماداً على الوثائق البريطانية والإسرائيلية - أن فلسطين "لم تكن أرضاً دون شعب لشعب دون أرض", كما يقول تاريخ إسرائيل الرسمي, بل إن حرب "الاستقلال" كانت - في الواقع - حرب اقتلاع للشعب الفلسطيني وإحلال شعب آخر وافد محله وبأكثر الوسائل قسوة ودموية.

    شكّلت الإطاحة بأسطورة حرب الاستقلال - ذات الوقع الرمزي المكثّف - صدمة نفسية هزّت ثقة الإسرائيليين في أنفسهم, وفي شرعية دولتهم الأخلاقية, ودشّنت - ما أسماه كثير من المحللين - دخول المجتمع الإسرائيلي إلى مرحلة "ما بعد الصهيونية" التي بشّر بها القطاع الأوسع من المثقفين "الكتّاب, الشعراء, الفنانون, الأساتذة, الطلبة, الصحفيون, الإعلاميون, صنّاع الرأي العام وصحيفة هاآرتس اليومية" كما يقول كل من البروفسور إىلان كليسمير والصحفية اليهودية الفرنسية جوزات علياء في كتابها المهم عن إسرائيل: "النجمة الزرقاء والقبعة السوداء - 1999".

    وكرد فعل على التطرّف الديني الأصولي, رفض أغلب المثقفين الإسرائيليين الاسمنت الذي قامت عليه دولة إسرائيل في 1948 - التحالف بين العلمانيين والمتدينين المعتدلين - وهم اليوم يطالبون بالتراجع عن كل التنازلات التي قدمها بن غوريون للحزب القومي الديني, بل إن البعض منهم يذهب أحياناً إلى أبعد من ذلك.

    وتتنوع مطالبهم ما بين وضع حد للمحاكم الربّانية في مادة الحالة المدنية, وجعل الدولة ليبرالية وعلمانية وديمقراطية: وبعضهم يرى ضرورة ألا توصف هذه الدولة باليهودية حتى تكون "دولة لجميع مواطنيها مهما تباينت انتماءاتهم الإثنية أو الدينية", واقترح آخرون إلغاء قانون عودة اليهود إلى أرض الميعاد لأنه يتناقض مع مفهوم الدولة الحديثة, وطالب فريق آخر بتغيير علم إسرائيل "لأن مواطني الدولة من العرب الفلسطينيين لا يعترفون بنجمة داوود, ولا يجدون أنفسهم فيها".

    كما تنادى عدد كبير من المثقفين إلى تغيير النشيد الوطني الحالي بآخر لا يتحدث عن "الأمل اليهودي الذي مضى عليه ألفا سنة". كما نصح بعض المثقفين يهود الشتات بالاندماج في دولهم, والاهتمام بأنفسهم, والكفّ عن تقديم المال لإسرائيل, وأخيراً لا آخراً, دعا بعض المثقفين الشباب اليهودي إلى عدم التركيز على مذبحة اليهود على أيدي النازيين, والاهتمام بسلسلة المذابح التي كابدتها شعوب أخرى في القرن العشرين.


  • #2
    sada9ni ken 7atit el lien 5ir meli ta3mel copier/coller
    وقدَّمْ لها الماءَ قبل النبيذِ ولا تتطلَّع إلى تَوْأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها
    وانتظرها،
    ومُسَّ على مَهَل يَدَها عندما تَضَعُ الكأسَ فوق الرخامِ
    كأنَّكَ تحملُ عنها الندى
    وانتظرها،
    تحدَّثْ إليها كما يتحدَّثُ نايٌ إلى وَتَرٍ خائفٍ في الكمانِ
    كأنكما شاهدانِ على ما يُعِدُّ غَدٌ لكما
    وانتظرها،
    ولَمِّع لها لَيْلَها خاتماً خاتماً
    وانتظرها
    لى أَن يقولَ لَكَ الليلُ:
    لم يَبْقَ غيركُما في الوجودِ
    فخُذْها، بِرِفْقٍ، إلى موتكَ المُشْتَهى
    وانتظرها

    محمود درويش

    Comment


    • #3
      ti maw..

      ala ghaléb ya ptit , él article méjéch ptit kifék w zid élién élli héz lél article ma7abbéch yé5dém.
      ti en tt cas énti bch ta9rah lénna walla lghadi
      aya wassa3 bélék m3aya

      Comment

      Loading...

      Ads sous Menu

      Collapse

      Tendances

      Collapse

      Working...
      X