Annonce

Collapse
No announcement yet.

a tt debut y a une fin

Collapse
X
 
  • Filter
  • Heure
  • Show
Clear All
new posts

  • a tt debut y a une fin

    en lisant un article ds un site arabe, y a qq chose qui attiré mon attention qui est la suivante : un derigeant d'un pays musulman a eu le courage de dire : voila tt est fini pour moi sur le plan politique, j'ai plus rien a donner mon pays ou plutot j'ai tt donné a ce pays il faut que je laisse la place aux autres qui peuvent faire d'autre chose a ce mm pays. Alors où seront nos pays si chacun pensent comme ça..... et voila le texte de l'article

    5
    http://www.islamonline.net/Arabic/ne...ges/pic03b.jpg
    محاضير محمد
    اعتبر محاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق أن بقاءه في السلطة أكثر من 20 عاما فترة كافية لأداء "رسالته"، وقال إن آية "اقرأ" أول آية للقرآن الكريم نزلت على الرسول صلي الله عليه وسلم هي سر نجاح ماليزيا في إشارة إلى اهتمامها بالتعليم.
    وفي مؤتمر صحفي عقب محاضرة ألقاها بجامعة القاهرة الخميس 10-3-2004 قال محاضير (80 عاما) ردا على سؤال يتعلق برأيه في الفترة التي يمكن أن يبقى فيها الحاكم على كرسي السلطة، ويكون قادرا على العمل والعطاء والإنجاز: "أظن أن 20 عاما قضيتها في السلطة كفاية؛ لأني وجدت أن رسالتي قد انتهت عند هذا الحد".
    وأضاف ضاحكا: "علمتني أمي وأنا صغير إذا استضافني أحد ألا أطيل حتى لا يشعر المضيف بالملل، ومن حقي الآن أن أتفرغ لحياتي الشخصية قليلا بعد أن وضعنا القواعد الأساسية للانطلاق نحو غد أفضل لأبنائنا، خاصة أن ماليزيا بلد متعدد الأعراق والإثنيات، مما يضاعف من صعوبة المهمة، لكن مع الإرادة والتخطيط الجيد يمكن أن يحقق الإنسان المستحيل".
    وأعلن محاضير يوم الجمعة 31-10-2003 تنحيه عن السلطة بعد 22 عاما قضاها في رئاسة الحكومة الماليزية، وخلفه نائبه عبد الله أحمد بدوي (66 عاما).
    وضمن مؤتمر بعنوان "الفكر السياسي لمحاضير محمد"، نظمه برنامج الدراسات الماليزية بمركز الدراسات الآسيوية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ألقى رئيس الوزراء الماليزي محاضرة ثم أجرى لقاء مع وسائل الإعلام والصحفيين أجاب خلاله عن تساؤلاتهم.
    وتركزت المحاضرة حول تجربة ماليزيا الاقتصادية الناجحة، حيث استعرض محاضير أمام الحاضرين رؤيته السياسية والفكرية التي تحولت من خلالها ماليزيا في فترة حكمه من بلاد مستنقعات تبلغ نسبة الفقر بين سكانها نحو 70% إلى واحدة من أقوى دول النمور الآسيوية.
    سر النجاح
    وحول أسباب نجاح التجربة الماليزية قال: "ماليزيا لم تحقق معجزة بل طبقت ما طالبنا به القرآن الكريم في أول آية نزلت على الرسول الكريم وتقول (اقرأ)؛ فأولينا التعليم كل جهدنا ووفرناه لكل فئات المواطنين بسهولة، فرفعنا من شأن الإنسان الماليزي فعرف قيمة العمل والإنتاج وباقي القيم الإنسانية الأخرى، ثم كان التعليم مدخلنا لتحقيق التنمية الشاملة التي لم نعتمد فيها على مجال واحد بل شملت كل المجالات من الزراعة حتى الصناعة، والتجارة أيضا".
    ضعف المناهج
    ورأى أن "السبب الرئيسي" لضعف معظم دول العالم الإسلامي اقتصاديا "يرجع إلى ضعف المناهج التعليمية في أغلب العالم الإسلامي".
    وتابع قائلا: "برامج التعليم التي يتم تدريسها في معظم الدول الإسلامية لا تحقق العائد النافع والمفيد للمجتمع بعكس الولايات المتحدة، والدول المتقدمة التي تنجح في توجيه العلم والتقدم التكنولوجي في خدمة أهداف شعوبها وتنفيذ سياساتها، وهذا ما حاولنا تطبيقه في ماليزيا ونجحنا إلى حد كبير، بينما ما زال الكثير من الدول العربية والإسلامية في حاجة ماسة لتحقيق الاستفادة اللازمة والمثلى من التطبيقات العلمية".
    وتعليقا على مطالب الولايات المتحدة للدول العربية بالإصلاح وتطبيق الديمقراطية رد رئيس الوزراء الماليزي السابق: "الديمقراطية ليست حلا سحريا يجلب للشعوب السعادة والرخاء، لكن الأهم هو أن يتمتع المواطنون بكل حرياتهم، ويشعرون بالعدل والمساواة في التعامل، ولا يواجهون ظلما أو فسادا، والأهم من كل ذلك أن نعرف كيف نستخدم الديمقراطية ونوظفها لتحقيق النهضة والرفاهية وتحقيق العدالة للإنسان، فضلا عن تعويد الناس على التأقلم مع المناخ الديمقراطي".
    حملات التشويه
    وردا على سؤال حول حملات التشويه والعنصرية التي يواجهها المسلمون في أنحاء مختلفة من العالم، قال محاضير: "المتطرفون موجودون في كل الأديان والعقائد، وربما في المسيحية والبوذية واليهودية نجد أنهم أكثر كثافة وعنفا من بعض المتطرفين المسلمين، لكن هناك قوى في الغرب عنصرية تكره الإسلام وتعاديه مسبقا، وهؤلاء يسيطرون على وسائل الإعلام القوية في العالم، ويتعمدون إبراز كل ما من شأنه تشويه الإسلام وتقديمه للرأي العام في صورة منفرة".
    وأضاف: "لذلك وجب على المسلمين أن يكونوا أكثر حرصا ويغلقوا كل الثغرات التي يستغلها أمثال هؤلاء لتشويه صورة الإسلام وأن يفوتوا الفرصة عليهم".
    وحول الاتهامات التي توجهها له بعض الأوسط الصهيونية بمعاداة السامية، قال محاضير: "أنا لست معاديا للسامية، وسبق أن أجرى معي التليفزيون الإسرائيلي حديثا مطولا، وذكرت لهم أني معادٍ للاستعمار، وقتل الأبرياء، وضد سياسة إسرائيل الاستعمارية في فلسطين في الوقت نفسه، كما أرفض سياسة الولايات المتحدة غير العادلة في العراق والشرق الأوسط".
    وبالنسبة للأوضاع في العراق، دعا محاضير الولايات المتحدة إلى "حقن الدماء في العراق والبحث عن وسيلة للخروج منه وتركه لأهله لأنهم الأدرى ببلادهم". كما أكد على حق الشعبين العراقي والفلسطيني في "تصعيد مقاومتهم لكل القوى التي تسعي إلى استعمار بلادهم، باعتبار أن مقاومة المحتل الأجنبي حق مشروع، كفلته كافة القوانين الدينية والوضعية".
    إيران
    وردا على سؤال حول رد فعل العالم الإسلامي في حال تعرض إيران لعدوان أمريكي محتمل، علق محاضير: "أنا شخصيا لا أستبعد هذا العمل من إدارة يقودها الرئيس جورج بوش؛ لأنه هو الذي تحدى الرأي العام العالمي عندما اعترض على غزو العراق عام 2003، وخرجت ملايين البشر إلى الشوارع رافضة العدوان على العراق، ومع ذلك دخلوا الحرب واحتلوا البلاد، وقتلوا من شعبها أكثر مما قتل (الرئيس العراقي المعتقل حاليا) صدام حسين عشرات المرات.
    ويتمتع رئيس الوزراء الماليزي السابق بشعبية كبيرة بين تيارات المثقفين المصريين بمختلف توجهاتهم، حيث يعتبرونه من بين أفضل وأشجع الشخصيات السياسية التي ظهرت في العالم الإسلامي خلال الحقبة التاريخية الأخيرة، خاصة بسبب مواقفه تجاه كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل، فضلا عن إنجازاته الاقتصادية التي حققها لبلاده بجانب زهده للسلطة التي تركها قبل أكثر من عام بمحض إرادته.

    voila une bonne vision de la situation interne de son propre pays et une parfaite comprehension de ce qui se passe autour de lui ............

  • #2
    ah si c'etait tout les politiciens du monde muslman comme lui. il a laissé tout ce qui est pouvoir et argent pour laisser les autres qui ont des nouvelles idées prendre la main du pays , pas comme la plupart des dirigeants qui s'emparent du pouvoir et se montrent comme des dieux devant le peuple

    Comment


    • #3
      enfin un politicien qui ne cherche pas son interet personnel, enfin un politicien qui a le courage de reculer et laisser la place, enfin un politicien qui dit qui n'a plus rien a ajouter a son pays et laisse le pouvoir pour ceux qui peuvent ajouter, à ceux qui ont des idées qui peuvent peu être améliorer la situation du pays kima nekoulou nefase jedid...

      franchement si cette mentalité reigne tou s'arrangera ......

      Comment

      widgetinstance 176 (Discussions similaires) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.

      Ads sous Menu

      Collapse

      Tendances

      Collapse

      There are no results that meet this criteria.

      Working...
      X