Annonce

Collapse
No announcement yet.

le néonationalisme Arabe, l'union par la Démocratie...

Collapse
X
 
  • Filter
  • Heure
  • Show
Clear All
new posts

  • le néonationalisme Arabe, l'union par la Démocratie...

    هل ستجهض الديمقراطية مشروع وحدة الأمة ؟



    د. م . م






    إنّ ما يعانيه العرب من انحطاط وإحباط وليد شبكة معقدة ومترابطة من الأسباب ولا علاج له خارج شبكة معقدة ومترابطة من الحلول. معنى هذا أن الديمقراطية لا يمكن أن تكون '' الحلّ'' حتى ولو فرضنا حسن تطبيقها . لا بدّ أن تكون جزءا من منظومة الحلول القادرة وحدها على وضع الأمّة أخيرا على السكّة.

    نجد في مشروع حركة '' المؤتمر القومي العربي '' بداية الوعي بهذه الرؤيا. فبرنامج '' الحلّ '' بالنسبة لهذه الحركة الفكرية والسياسية يتكوّن من ستّة نقط (المستقبل العربي سبتمبر 2003-مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت)

    - الوحدة العربية (لمواجهة التجزئة بكل صورها القطرية والطائفية والقبلية)

    - التنمية المستقبلية( لمواجهة التخلف أو النموّ المشوّه التابع )

    - العدالة الاجتماعية (لمواجهة الظلم والاستغلال بكل صوره ومستوياته)

    - الاستقلال الوطني والقومي( لمواجهة الهيمنة الأجنبية والإقليمية والدولية )

    - التجدد الحضاري( لمواجهة التجمّد الذاتي من الداخل والمسخ الثقافي من الخارج )

    - الديمقراطية لمواجهة الاستبداد بكل صوره و أشكاله.

    إن فهم تعدّد أبعاد الحلّ يعدّ تقدّما هائلا بالنسبة للذهنية الأحادية التبسيطية التي حكمت العقل السياسي العربي طيلة القرن الماضي . الإشكالية الآن مدى تجانس القطع الستّ التي تشكّل ''المحرّك''.

    نعرف اليوم أنّ المشروع الوحدوي كان، مع التنمية والمواطنة،

    من أهمّ ضحايا النظام الاستبدادي ، أن هذا الأخير منع تكوين الفضاء العربي الواحد باليات مختلفة من بينها استحالة التوافق بين دكتاتور وآخر لا يطمح كل واحد إلا لبسط سلطانه على خصمه ، مرورا باحتماء المستبدّين المهدّدين بالأجنبي للبقاء في السلطة ،

    دون أن ننسى الخصومات الشخصية بين الطغاة .

    لكن هل نحن متأكّدون أن النظام الديمقراطي سيفتح لنا الباب الذي أغلقه الاستبداد؟ من أين للديمقراطيين العرب الثقة في أن بوسع الديمقراطية تجديد المشروع العروبي ونفخ روح جديدة في محتضر يتمنى له الكثيرون موتا بلا بعث ؟ ألا يمكن أن تكون الديمقراطية هي التي ستقبر المشروع نهائيا؟ فالاستبداد لم يكتف بضربه في الماضي وتعطيله في الحاضر وإنما ارتهن أيضا مستقبله.

    لا يمكن أن ننكر وجود ردّة فعل شعبية في سوريا والعراق وليبيا ، قد تكون عابرة وقد تكون أعمق مما نظنّ ، تضع في سلة واحدة جرائم وفظاعات النظام الاستبدادي والمشروع الوحدوي الذي شاء حظّه العاثر أن يكون الايدولوجيا الرسمية والغطاء الجميل لأنظمة الطائفية والمخابرات و الفساد والقمع لنذهب إلى أبعد من هذا. ألا يمكن أن تجزّأ الأقطار نفسها التي نحلم بتوحيدها؟ إن ما ننساه هو أن النظام الاستبدادي العربي خرّب المشروع الوطني قبل أن يجهض المشروع العروبي . لقد تشكّلت داخل الدولة الوطنية المبنيّة نظريا على تجاوز الطائفية والقبلية والجهوية ، كل مقومات نظام قبلي طائفي أي معادي لمبادئ الوحدة الوطنية لأنه من طبيعة حكم ظالم عنيف ومهدّد دوما، الاحتماء بالأقربين وإطلاق أيديهم مقابل الدعم والحماية. لا غرابة أن يقع الجمع في الأذهان بين المستبدّ من جهة و عشيرته أو طائفته من جهة أخرى، فتترعرع في صمت القمع الضغائن الدفينة والأحقاد المرجأة . هكذا توارت تحت رماد الوحدة الوطنية المفتعلة جمرات انقسامات خطيرة ، دينية في لبنان ومصر، طائفية في سوريا ، عرقية في السودان والعراق ، عشائرية في السعودية واليمن وبلدان الخليج ، ثقافية في الجزائر والمغرب. إن الامتحان القاسي الذي تتعرض له الوحدة الوطنية اليوم في العراق والسودان ليس بالضرورة آخر مآسينا في هذا الميدان .

    لقائل أن يقول أن هذين المثالين يبرّآن النظام الاستبدادي أكثر مما يدينانه،فالانفصال الضمني لشمال العراق وجنوب السودان كان كامنا في الفوارق العرقية والثقافية. لذلك كان الاستبداد ولا يزال الضامن الأساسي للوحدة الوطنية. لكن اعتراضا كهذا غير جدّي لأنه لا معنى ولا وظيفة لوحدة وطنية مفروضة بالقوّة. فإمّا ترتكز على شعور عميق بالانتماء إلى نفس المجموعة وعلى التضامن الحرّ... أو لا تكون. أضف إلى هذا أنّ الفوارق العرقية والثقافية ، التي أخضعها الاستبداد بالحديد والنار، كانت قابلة للترويض في إطار نظام فيدرالي عادل كالنظام السويسري مثلا.

    على كل حال، نحن لا نستطيع إعادة كتابة التاريخ أو اللعب بفرضيات لا تخضع للتجربة . كل ما يمكن أن نقوله أنّ استفتاءا حرّا في العراق أو السودان اليوم سيؤول بصفة شبه حتمية إلى تفجّر الدولتين للظروف الموضوعية والتاريخية من جهة ، ومن جهة أخرى بسبب الطريقة التي تعامل بها الاستبداد مع هذه العوامل المتقدمة عليه .

    وفي نفس السياق علينا أن نتوقّع أنّ عودة السيادة للشعب عبر انتخابات حرّة ونزيهة، ستعطي دفعا هائلا لمطالب الخصوصيات التي قمعت إبان الاستبداد حتّى ولو لم تشكّل تهديدا صارخا للوحدة الوطنية.

    ثمة خطر حقيقي من تشكّل أحزاب وطنية بأضيق مفهوم وحتى طائفية وعنصرية تستلهم معاداتها للعروبة من مصادر ثلاثة : المطالب الشرعية للأقليات ، العمالة لأنظمة غربية تتربّص بكلّ ما هو عروبة وإسلام وبحث المقاولين النشيطين عن ''أسواق '' سياسية أضمن ربحا من مشروع أحالوه مبكّرا على متحف الأحلام الضائعة .

    لا أحد يستطيع التكهّن بالدور الذي ستلعبه الديمقراطية في الجزائر والمغرب . هل ستفتّت مطالب الأمازيغ في البلدين أم هل أن الاعتراف لهم بالحقوق السياسية سيدفع عن القطرين بلاء ''السودنة'' و''الأكردة''؟ إنّ الأصوات التي تدعو إلى إحياء فكرة فرعونية مصر و خروجها من العائلة العربية بداية مسلسل لا يجوز الاستهانة به وظاهرة لن تبقى معزولة. لننتبه لخطورة طرحها مثلا لقضية اللغة حيث تدعو إلى كتابة الدارجة المصرية والتخلّي عن الفصحى .إن تحقيق مشروع كهذا لن يعني إلا الإجهاز على الأمّة عبر تدمير عمودها الفقري : لغة الضادّ . ليس من باب الصدفة أن تطفو على السطح تلك النظريات السخيفة التي طالما قارنت العربية باللاتينية منادية بضرورة تحرّر''اللغات '' العربية من سطوة لغة '' ميتة'' ولم لا ظهور '' لوثر'' عربي يترجم القرآن إلى ''اللغة التونسية '' حتى يفهم التونسيون ما يقوله النصّ باللغة الميتة .

    هل يجب أن نخشى دفعا أمازيغيا في الجزائر والمغرب لاستبدال العربية باللهجات المحلية سواء كانت من أصل عربي او أمازيغي ومن ثمة قطع الحبل الوريدي بين المغرب و المشرق ثمّ فرض توجّه نحو أوروبا للاندماج فيها . ليس بديهيا أيضا أن تقبل الشعوب الخليجية باتحاد لا يعني شيئا آخر غير ذوبان سكّر ثروتها داخل أنهار من الفقر العربي( بدل ذوبانها في كروش أمرائها ). أما فلسطين التي خذلتها الدول وحتى الشعوب العربية، فليس بديهيا ألا يفضّل يوما شعبها البطل المثخن بالجراح اندماجا في تجمع إقليمي مع إسرائيل . أمّا من سيبادرون بالصراخ أن هذا مستحيل فالمرجوّ منهم العودة إلى تاريخ العلاقات الألمانية الفرنسية.

    إنّ بوسع التاريخ أن يتمخض عن مفاجئات لا نتخيلها مثل وحدات إقليمية كاتحاد الهلال الخصيب تحت سيطرة إسرائيل ، واتحاد المغرب العربي تحت سيطرة الاتحاد الأوروبي، واتحاد دول الخليج تحت سيطرة أمريكا، وربما اتحاد وادي النيل تحت سيطرة أمريكية –أوروبية-إسرائيلية.

    يتطوّر السؤال إذن ليصبح : إذا فرضنا أن الديمقراطية ستشكّل هزّة خفيفة وليس زلزالا يدمّر حتى الوحدة الوطنية، فماذا سنفعل كديمقراطيين برفض الأقليات الدينية وحتى الاقتصادية فتح الفضاء الوطني على الفضاء العربي ؟ وبعبارة أخرى : حيث أن الفضاء الوطني أو الإقليمي هو نفسه لم يستنفذ كلّ شروط وحدته وحيث أن الديمقراطية قد تعطي للأقليات الدينية والثقافية حقّ رفض أي اتحاد عربي تخشى من الذوبان فيه، فكيف لنا تصوّر بناء الفضاء العربي الواحد في مثل هذه الظروف ؟

    إن تجارب الدول القريبة منا بخصوص علاقة الديمقراطية والوحدة السياسية متضاربة . حقّا هناك التجربة الأوروبية التي تظهر أن الشعوب لا تتوحّد ، رغم الخلافات التي تشقها وخلافاتها الداخلية ، إلا عند استتباب النظام الديمقراطي ... أن انهيار الدكتاتوريات في ألمانيا وإيطاليا و أسبانيا واليونان والبرتغال ثم في بلدان أوروبا الشرقية ، كان الشرط الأوّل لقيام الاتحاد الأوروبي. لكن الديمقراطية هي التي دمّرت وحدة يوغسلافيا أو الاتحاد السوفياتي.

    إن التنبيه لهذه الأخطار لا يعني أنّ علينا رفض الديمقراطية باسم اتحاد لن يحصل في كلّ الحالات تحت راية الاستبداد ، وإنما الوعي بأننا نتعامل مع أداة بالغة التعقيد والأبعاد ، منها التي نتوقع ونريد ومنها التي ستشكّل معضلة بالنسبة لمشروع تتحرّري متكامل تشكلّ الديمقراطية جزءا منه ،لا مبتدأ الخبر ومنتهاه.



    *


  • #2
    la suite (1)

    ثمة اليوم إغراء كبير من قبل صغار النفوس والأفق للاستقالة من عروبة تبدو مفلسة بكل المعاني والمستويات وقد وضع المستهلك في نفس السلّة التاجر الغشاش والبضاعة المتضرّرة من غشّ البائع.

    أليس من المضحكات المبكيات أن النظام الليبي ، هو الآخر قرّر الاستقالة من العروبة التي ساهم كثيرا في تخريبها مكتشفا فجأة إفريقيته . لا يبقى لنا غير أن نصلّي لأفريقيا المسكينة.

    إن تجدّد أمتنا يمرّ بوحدة ليست تكرارا لماض خيالي وإنما خلقا لاتحاد جمهوريات المواطنين العرب كلّنا نعلم مدى حاجتنا لفضاء قومي أوسع للحرية والتآخي و لا علاقة له بأي صورة لدولة مركزية قومجية متطرفة مبنية على العداء للخارج وقمع الأقليات .

    إذا كان الإسلام هو المسلمون والديمقراطية هي الديمقراطيون فإنّ الإتحاد هو الاتحاديون وقدرتهم على ترجمة المشروع إلى واقع . هؤلاء الاتحاديون هم ضرورة ديمقراطيون لأن الديمقراطية شرط ضروري لنجاح المشروع كما يثبت ذلك فشل الوحدويين الاستبداديين ونجاح التجربة الاتحادية الأوروبية.

    الدرس الأوّل الذي تعلمنا إياه هذه التجربة أن الاندماج لا يكون إلا بين دول لم تعد تخشى على وحدتها الوطنية أو على حدودها . معنى هذا أن نضالنا الطويل من أجل الاتحاد العربي يبدأ بنضال من أجل الوحدة الوطنية . إنّ مهمّة الديمقراطيين العرب أين تواجدوا تعزيز هذه الوحدة لأن الشظايا أصعب تجميعا من الأجزاء الكبيرة. فعلى صعيد المغرب الكبير مثلا لا يجب أن يتردّد العروبيون لحظة عن دعم المطالب الثقافية للأمازيغ على عكس القوميين التقليديين.

    إنّ المغرب الكبير منذ تخليصه من الاحتلال البيزنطي هو نتاج شعبين توأمين حاربا معا في الأندلس وصنعا معا الحضارة التي تميزه وقاوما معا الاستعمار واختلطت الدماء بالدماء على مرّ التاريخ فتعرّب الأمازيغ وتمغزز العرب ، وأصبحت الحدود بين العروبة والأمازيغية تمرّ داخل كل مغاربي . ورغم هذا المصير المشترك ،أبقى الاستبداد الثقافة الأمازيغية في الظلّ وغيب اللغة وتجاهل وجود الشعب التوأم وما له من حقوق ، فنشأت الحركات المتطرفة كالتي توجد في منطقة القبائل برفضها لكل ما هو عربي وتوجهها للغرب وحتى لإسرائيل وتصديها لكتابة الأمازيغية بالأحرف العربية .

    تفرض علينا النزاهة وبعد الأفق السياسي أن يعترف كلّ العرب -وعلى رأسهم الاتحاديون -للأمازيغ في المنطقة المغاربية والأقباط

    و المسيحيين والأكراد والأفارقة في السودان وموريطانيا، بكل حقوقهم الثقافية والسياسية . إنّ أيّ مواجهة بين العروبة وبين الخصوصيات الوطنية لن تعود إلاّ بالوبال على العروبة وعلى المشروع الاتحادي .

    والدرس الثاني للتجربة الأوروبية أنّ الاتحاد الأوروبي لم يكن مشروع كلّ الأحزاب الديمقراطية الوطنية. فقد حاربته البعض منها باسم الخصوصية مثلما سيقع ذلك في فضائنا العربي

    Comment


    • #3
      la suite (2)

      معنى هذا أنّ الاتحاد العربي إذا قدّر له أن يولد من رحم عملية شبيهة ،فإنّ الأمر سيتطلّب تجنّد جزء هامّ ومؤثر من القوى الديمقراطية العربية لربح معركة الأفكار ضدّ صغار النفوس والأفق حتى يصبح بديهيا للكلّ أن العامل أو العالم المصري والفنانة اللبنانية والأديب السوداني المستثمر الخليجي والفلاح العراقي والكاتب التونسي والصحافي الفلسطيني والسائح المغربي الخ ، بحاجة إلى فضاء كبير مثل الفضاء العربي ، هم فيه أسياد بدل من التقوقع على فضاءهم الضيق أو التسوّل والتطفّل على فضاءات الآخرين . إن مهمّة الديمقراطيون –الاتحاديون ليست خلق الحزب القائد ليصبح الحزب - القيد كما حدث ذلك مرارا . هي ليست بناء ''كارتل'' أحزاب ديمقراطية تتحالف بينها ضدّ البعبع الاستبدادي أو المنافس الإسلامي .إن دورهم المعقّد يمرّ من تكوين الأحزاب والتنظيمات إلى تثوير العقليات وغرس الديمقراطية في العقول والقلوب إلى دفع كل القوى السياسية بما فيها القومية الجديدة والإسلامية المتنورة إلى جعل النظام الديمقراطي خيارهم الستراتيجي وليس فقط التكتيكي الانتهازي . فليتأهب الاتحاديون إذن إلى عقود من الدعوة والضغط والتربية وهم في المعارضة وعقود أخرى من التفاوض المضني والجهد الجهيد ليتبلور الاتحاد إذا حكموا يوما.

      لا يجب أن يخفى عنّا هنا، أننا ربما بصدد السقوط في الفخّ الذي سقط فيه القوميون الاستبداديون . هم أيضا كانوا يتصوّرون وحدتهم على منوال أوروبا ، لكن من أوروبا القرن التاسع عشر . لقد كانت الوحدة الألمانية والإيطالية النموذج الماثل أمام أعينهم. هكذا بقوا ينتظرون بزمارك العرب فرأوه مرة في عبد الناصر وأخرى في القذافي بل وحتى في صدام حسين . وفي أحسن الأحوال رأوا الحلّ في النموذج السوفياتي حيث يجب على حزب البعث أن يستولي في العشرين قطرا على السلطة ليتم التوحيد تحت راية الحزب الرائد وقيادته المركزية الحكيمة. ورأينا قدرة هذا الحزب الواحد على


      التفريق وهو يستولي على مقاليد السلطة في قطرين فقط هل نحن بصدد تكرار خطأ آبائنا المبهورين بالمثال الأوروبي لا نقلّ عنهم انبهارا وتقليدا أعمى؟ ألسنا بصدد الجري وراء نموذج غير قابل للتطبيق لأنه مثل اللاّئكية وليد تاريخه وإذا نقل مسخ وأنتج ما لا نتوقّع أو نرضى ؟ أليست القاعدة المعروفة أنّ التاريخ لا يكرّر نفسه وأن له حلولا مختلفة لنفس المشاكل ؟

      إن هذا الاعتراض صائب منهجيا ويجب أن يبقى ماثلا بين أعيينا لتكون لنا دوما من المرونة الفكرية ما يكفي للتأقلم مع معطيات تتغيّر باستمرار و تفاجئنا دوما . كلّ ما نستطيع قوله في هذه اللحظة من تاريخنا أنه لا خيار لنا غير تجربة هذا الطريق بعد أن تبين أن النموذج الاستبدادي يؤدي إلى عكس ما نطمح له. يبقى إغراء انفجار تحت قيادة ثورة إسلامية –قومية يختصر كل هذا الطريق . إن حدوث شيء كهذا أمر غير مستبعد خاصة في ظروف الاحتقان المتزايد للوضع السياسي في المنطقة .

      الإشكالية هي هل ستستطيع القوى الديمقراطية أن تؤثّر على طريقة بناء النظام الوحدوي الجديد وهل ستستثمر القوى الأخرى تجارب التاريخ لتخلق بدل أن تكرّر. في هذه الحالة فإن البناء سيستقيم وسيصمد، أمّا إذا تمخضت الثورة عن ''اتحاد سوفياتي '' عربي فلن يطول الوقت حتى يبدأ العرب الذين ترجّوا الوحدة بكل قواهم الحلم ...... بالانفصال

      Comment


      • #4
        lé illaha illa allah

        ya sayééd madhabik tensaha el 3ourouba ma3adéhc ya7asra moudha 9dima ejdid ya ***é7 tawwwa ) w a3azz 7ajja térja3 leés7i7 w ejdid en meme temps w el fhim yéfhém

        Comment


        • #5
          weeeeeee 3arabah

          Isma3 sadi9i hethi liklem mta3 il 9awmiyett mché m3a malih et ds ce temp ou l'imperialisme americain reigne me 3adech takel ces notions.

          Le monde arabe n'a plus besoin du nationalisme 5ater a7na bil fala9i mchina ta7et il sabat et ceux qui cherchent la nationalisme arabe n9oulilhom le temp mnt de savoir comment nous adopter au nouveau regime du monde parce que jusqu'a mnt on ne sait po comment gerer notre relation avec l'autre monde.
          Ok on etablissent des relations avec USA mais le savoir faire nous manque.

          Comment


          • #6
            ESSAYE D'OUBLIER UN PEU QUE TU EST UN ARABE , C'EST MIEUX POUR TOI ET POUR TOUT LE MONDE CAR ON EST EN TRAIN DE SE CASSER LA TETE POUR RIEN ET RIEN NE CHANGERA D'ICI L'AN 2856974!!

            Comment


            • #7
              Salut,

              Il y a un passage très important, celui de l`oppression des berbères dans la région du Maghreb, aujourd`hui les Kabyles conçois les arabes du maghreb comme étant une race unferieur `ala leur, ils se sont retourner vers l`occident et ils ont même étaient pro-colonialisme francais. Heureusement l`extrémisme Kabyle n`a pas eu lieu au Maroc en Tunisie les berbères sont quasi inexistant sur la scène.

              Ton texte en question Aigle-noir et trop optimiste et pose une infinité de problème a résoudre dans le monde arabe, chose que je conçois impossible. Tout en maintenant une fierté d`être un arabe, je ne suis pas d`accord du tout a ce que le monde arabe s` unifie ( même si on ne verra jamais ça ), il y a trop de différences historique et culturelles entre la Maghreb et le moyen orient.
              Un maghreb unis permettra a notre région de mieux s`adapter avec les nouvelles coalitions dans le monde, soir l`Union européenne, l`Aléna, la Zléa act , en même temps le moyen orient n`a rien fait pour crée un mécanisme d`échange commerciaux commun, si le moyen arabe et le maghreb arrivent tout deux, chacun de son coté, éa crée une sorte de confédération nous crée des stratégie commune tout en maintenant chacun de son coté son identité et son histoire. Les arabes du golf plus précisément ont un passé proche honteux, passant par les séoude de l`arabie séoudite jusqu`au Al Hachem en Jordanie, c`est une bande de consommateur que je ne porte aucun respect. Les égyptiens ont leurs propre problème économique et social, liban et la Syrie pareil.

              Donc je reviens a mon idée de deux conféderations étroitement liées pour s`offrir une place sur la scéne mondiale. En ce qui concerne la Lybie, ils sont libre, s`allier avec l`afrique subsaharienne est un choix, les arabes n`on rien démontré de bonne volonté depuis plus de 50 ans et plus, alors la Lybie cherche ailleurs , même le Maghreb unis n`est pas pour demain

              Je suis catégoriquement contre une union avec le moyen Orient, le peuple Maghébin a son identité et sa réalité socio-économique.


              Bonne fin journée

              Comment

              widgetinstance 176 (Discussions similaires) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.

              Ads sous Menu

              Collapse

              Tendances

              Collapse

              There are no results that meet this criteria.

              Working...
              X