Annonce

Collapse
No announcement yet.

la criminalité en Tunisie!

Collapse
X
 
  • Filter
  • Heure
  • Show
Clear All
new posts

  • la criminalité en Tunisie!

    vous me partagez l'avis que la criminaélité en tunisie atteint ces derniéres années un niveau alarmant,meurtre pour une affaire familiale, bracage pour un portable de 30 dinars, viols sous l'effet de l'alchool,zatla , trafic de drogue....Tu peux se faire tuer pour une cigarette , se faire braquer n'importe où et en plein jour, le transports en commun est l'un des milieu favori

    Tu lis dans les journaux des histoires d'holiwood ,une génération des jeunes qui cherchent l'argent par les chemins les plus courts et les plus faciles , pire encore des jeunes filles commencent à apprendre le mitier , , ,

    les solutions ????
    Quand j'écris je cherche jamais à vous plaire. Quand vous me répondez cherchez jamais à me faire taire (signé foulén ben assafett dupon )

  • #2
    Mon cher ami, pour avoir les solutions il faut connaître les raisons:

    1- Pauvreté extrême, niveau de vie très bas de ces criminels, souvent incultes (par défaut de moyens), mal éduqués par leurs parents, qui sont aussi incultes!!
    2- Chômage (aux alentours de 15% selon les chiffres officiels, mais sont-ils réels?).
    3- une société de plus en plus dirigée vers la consommation avec tout son arsenal de publicité et de marketing. Les gens, de tous les niveaux, éprouvent des besoins de consommation nouveaux (portables entre autres).
    4- Un écart qui se creusent entre les différentes classes sociales concernant les niveaux de vie!!!
    5- Les crimes qui restent impunis, des peines mal appliquées, une peine de mort non abolie mais non appliquée; on tue plus facilement, d'autant plus que ceux qui commettent ces crimes pour 1 dinar sont souvent sous l'emprise de drogues ou d'autres substances (colle forte, alcool pour le kanoun,...).
    6- Il existe des quartiers entiers où règne la loi du plus fort et dans lesquels la police (on parle de 135.000 agents) ne s'aventure même pas!!!

    LA LOI DOIT ÊTRE APPLIQUEE A TOUS SANS EXCEPTION POUR TOUTE INFRACTION A LA LOI AUSSI MINIME SOIT-ELLE ET LA PAUVRETE DOIT ÊTRE COMBATTUE SINON CETTE CRIMINALITE NE FERA QUE S'AMPLIFIER!
    Eternal and precious the blood we have shed for our dear fatherland...

    Comment


    • #3
      tout à fait d'accord avec toi docteur

      je vous invite à lire cet article , trés interressant:

      القبض على أخطر محتالة في تاريخ البلاد
      تونس تشهد ارتفاعا كبيرا في معدلات الجريمة وتدميرا لقيم المجتمع












      تونس- قدس برس، العربية. نت - سليم بوخذير

      تصاعدت في الأشهر الأخيرة موجة الجريمة في تونس على نحو وحشي ومخيف، وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات رسمية لعدد جرائم القتل التي حدثت هذا الصيف، إلا أن الوقائع العديدة التي أخذت من داخل المحاكم، والقصص التي نشرتها داخل الصحف اليومية التونسية، أصبحت لا تدع مجالا للشكّ، بأن صيف تونس الراحل قد شهد غيابا للأمن تشهد عليه بشاعة الجرائم التي أوردتها الصحف، أو التي كانت على مرأى ومسمع من الناس، وفي وضح النهار.

      وتؤكد الوقائع أن أغلب هذه الجرائم تتم لأسباب تافهة وتكتسي وحشية غير معهودة في المجتمع التونسي، كما أصبحت عمليات السلب التي تتم في مختلف أحياء العاصمة، والتي يقوم بها شبان مفتولي العضلات، تثير الرعب داخل أوساط العائلات المحافظة، وأصبحت لفظة "براكاج" وهي كلمة فرنسية متداولة.

      البراكاج

      و"البراكاج" لفظة تعني قطع الطريق على مستعمله، وسلب ما يملك تحت التهديد والعنف المسلح، وتحدث أغلب هذه الأفعال ضدّ النساء، وتتم في أماكن معزولة أو تحت جنح الظلام وأحيانا في قلب العاصمة.

      لكن الأخطر من ذلك كما يروي شهود عيان، ما ينجرّ عن تلك العمليات من عنف، إذ يستعمل هؤلاء الشبان أسلحة ذات فاعلية، مثل الغاز المخدر، وشفرة الحلاقة، والسكاكين والسيوف. وقد لقي كثير من ضحايا عمليات السلب حتفهم، لأنهم حاولوا الاستماتة في الدفاع عن أموالهم.

      تقول واحدة من بين عشرات القصص إنه داخل حافلة للنقل العمومي، قتلت في شهر يوليو/تموز الماضي امرأة حامل أمام الركاب، بعد أن طعنها شبان بعدة طعنات بعد رفضها تسليم سلسلتها الذهبية، كما قتل شاب عمره 28 سنة في ضاحية المنار الراقية، بعد تعرضه لعملية سلب لدراجته النارية الفخمة التي جلبها من إيطاليا، وقتل سائق تاكسي في جهة نابل من أجل الحصول على مبلغ بسيط، قالت الصحف إنه لا يتجاوز 10 دنانير، وتتناقل القصص العديدة خبر تشويه وجوه عدد من الفتيات بشفرة حلاقة، إثر كل عملية سلب ونهب يقعن فريسة في شباكها.

      تعدد عمليات السلب وتكاثرها من أجل الحصول على مبلغ مالي، أو سلسلة ذهبية، أو هاتف جوال، دفعت الكاتب الساخر محمد قلبي إلى تشبيه عصابات الشباب بقطعان الكلاب، التي تصول وتجول في الشوارع التونسية، فكتب عمودا بجريدة الصباح اليومية جاء فيه: "كلبان يهاجمان امرأة في الشارع المعمور؟ ما الغريب..!! فالكلاب تهاجم وهذا من طبيعة الأمور، بل هذا منذ أن خلق الكون وخلقت الكلاب.. وبدأت تنبح وتكشّر عن الأنياب، أما الغريب فهو أن نوعا جديدا من كلاب الشارع قد صار يصول فيها ويجول، فتراه يهاجم الناس، بل ويقتلهم من أجل محفظة نقود أو هاتف محمول!".

      معدلات الجريمة في ارتفاع

      ويؤكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور مهدي مبروك أنه رغم غياب المؤشرات الإحصائية، فإن هناك عدّة مؤشرات أخرى يطمئنّ إليها الباحث، من شأنها أن ترسخ لديه يقينا، مفاده أن الجريمة في تونس هي بصدد الارتفاع إلى حدّ ينذر بالخطر.

      ومن بين هذه المؤشرات الدالة كما يقول أستاذ علم الاجتماع "الملاحظات العفوية لسلوكيات الناس في الشارع، وما تكتبه الصحافة يوميا، وما يتداوله الناس في مجالسهم من وقائع بشعة حدثت في محيطهم القريب".

      وتنقل الصحف اليومية وقائع لجرائم بشعة، تتراوح بين السلب والقتل وتشويه الوجه، لم تعد تدع مجالا للشك بأن الظاهرة اتسعت وأخذت طابعا مرضيا، فخلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب نشر على جريدة الصباح اليومية العناوين التالية: "قتل خطيبته ووالدتها وجارتها وأحال شقيقتها على الإنعاش، براكاج من أجل علبة سجائر، في العاصمة خلاف بين صديقين ينتهي بطعنة، معركة في حفل زفاف تنتهي بقتيل، خلاف حول قطعة أرض يخلّف قتيلا، رفضت ربط علاقة معه فحاول تحويل وجهتها، رشُّوه بالغاز المشلّ للحركة وسلبوه ماله وجواز سفره، في نابل قتيل و4 موقوفين في أعقاب جلسة خمرية، في جرجيس: محاولة قتل من أجل "النفّة" (دخان)، افتكوها من صديقها وحوّلوا وجهتها إلى جبل واغتصبوها".

      كما انتشرت عناوين أخرى في جريدة الشروق وفي نفس الفترة الزمنية: "يؤدب شقيقه بقتله، بنزرت: يسدد لغريمه طعنات قاتلة، حرفاء الفجر يطعنون سائق التاكسي في الكبد، قطعوا عليه الطريق ثم سلبوه وقتلوه، أريانة: لقاء غرامي يتحوّل إلى مواجهة عنيفة، شقيقان قتلا شابا وأصابا آخر من أجل كلب، سيوف لتنفيذ عمليات سرقة ومواجهة أعوان الأمن، يرشون سائق التاكسي بغاز مخدّر ويفتكون أمواله، تنوّم زوجها كل ليلة لتختلي بعشاقها، يحرق نفسه أمام مركز الشرطة، يقتل ثلاث نساء ويصيب الرابعة بست طعنات...".

      تحولات كمية ونوعية في الجريمة

      ويؤكد الدكتور مهدي مبروك في حديث لوكالة "قدس برس" بأن الجريمة تشهد منذ عقدين على الأقل تحولات نوعية وكمية، فمن ناحية التطور الكمي فإن ارتفاع الجريمة وتناميها يفيد بالضرورة اتساع رقعتها أفقيا وعموديا، لتضم شرائح اجتماعية وفضاءات ومجالات كانت إلى سنوات قريبة مستثناة، ويضرب الخبير الاجتماعي مثلا بـ "الأطفال والشيوخ، كفئتين عمريتين أصبحتا من ضمن من يقترفون جرائم بشعة، لا تتناسب مطلقا مع أعمارهم، مثل الجرائم الجنسية، وجرائم القتل والمخدرات، كما أن بعض الشرائح الاجتماعية، بالمعنى الطبقي للكلمة، أصبحت تقترف جرائم لم تكن واردة من قبل في سجلّ ممارساتها الإجرامية، فالطبقات الوسطى مثلا أو العليا، كانت جرائمها المألوفة عادة ما ترتبط بالجرائم الاقتصادية (الصك بدون رصيد، التهرب الضريبي، المتاجرة السوداء... الخ)، أما في العشريتين الأخيرتين فإن هذه الشرائح أضافت إلى ممارساتها الإجرامية جرائم أخرى هي من النوع الثقيل تتعلق بالعنف والقتل والاغتصاب".

      ويتناول الدكتور مبروك الاتساع العمودي الذي يعتقد "بمقتضاه تتوسع الجريمة على كامل الشرائح العمرية والفئات الاجتماعية"، مضيفا بأن الاتساع الأفقي الذي ينمي هذه الظاهرة، ويدلّ على تفاقمها، فهو امتداده ليشمل الفضاءات الريفية والقروية، التي كانت إلى سنوات قليلة مستثناة نسبيا من هذا النوع من الجريمة، وتكاد تنحصر فيها الجرائم في النزاعات حول ملكية الأراضي وقضايا الرعي والسقي... الخ.

      ويتابع الباحث الاجتماعي قائلا: "الآن تسجّل جرائم القتل والاغتصاب وغيرها في هذه الفضاءات، وإذا كانت الجريمة في بعض المجتمعات تكاد تكون ظاهرة حضرية فإنها في تونس ليست بالضرورة كذلك، فجغرافية الجريمة تتغيّر بعمق، ومشهد الجريمة يتّخذ ملامح وحشية، وقسمات مرعبة، وذلك ما يحيلنا إلى التطور النوعي لها".

      وبالإضافة إلى جرائم النشل والسلب تحت التهديد، الذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى وفاة الضحية متأثرا بجراحه، فقد سجّل هذا صيف 2004 و2005 تنام كبير في جرائم الاغتصاب والخطف، وقد نقلت إحدى الصحف قصّة اختطاف زوجة من أيدي زوجها من قبل ثلاث شبان، تداولوا على اغتصابها أمام أعين زوجها، كما تنقل الصحف يوميا قصص مشابهة تتلخص في افتكاك فتاة من مرافقها، وخطفها بالقوة إلى مكان منزو.

      .
      Last edited by assafett; 18-09-2005, 12h50. Motif: suppression de lien
      Quand j'écris je cherche jamais à vous plaire. Quand vous me répondez cherchez jamais à me faire taire (signé foulén ben assafett dupon )

      Comment


      • #4
        Le reportage est intéressant, les réponses des "users du forum Al Arabiya" sont par contre pour la plupart irréfléchies.
        C'est vrai que les tunisiens qui assistent à des actes de "braquage" restent soit spectateurs soit ils s'enfuient, ce qui dénote d'un état de passivité extrême dans la mentalité de nos concitoyens et voici une explication (à mon humble avis):La passivité des forces de l'ordre:
        - On grille de plus en plus de feu rouge devant les policiers qui restent dans rien faire.
        - De nombreux agents de l'état (municipalités, administrations) encouragent les infractions soit par leur silence ou par leur connivence avec les auteurs de ces délits.
        Un exemple réel: Aux urgences des hôpitaux, il est rare de voir des agents de police alors que ces lieux sont risqués pour le personnel médical et paramédical qui voient fréquemment venir des personnes violentes et même des criminels blessés et si par hasard un policier en tenu se trouvait aux urgences, c'est dans bien des cas pour "se faire passer pour malade" et réclamer un certificat médical mais il n'interviendra jamais si le criminel attaque le médecin ou l'infirmier.
        Si les personnes qui se doivent d'appliquer les lois ne le font pas et qui restent spectateurs, comment voulez-vous que l'homme de la rue se risque pour défendre ses semblables?
        Eternal and precious the blood we have shed for our dear fatherland...

        Comment


        • #5
          suite de l'article


          نساء منافسات للرجال في ميدان الجريمة

          واللافت للانتباه كما يرى بعض الباحثين، أن المرأة وإن كانت الضحية الأكثر استهدافا من قبل المنحرفين والباحثين عن المال أو الشهوة، فإنها أصبحت ولأول مرة تحتل مرتبة متقدمة في تنفيذ الجرائم المسجلة، حيث تعتمد بعض العصابات على المرأة كطعم للضحية، كما سجلت حالات بعينها كانت فيها المرأة تمارس دور الصعلوك، وقد روى عبد الرحمن بن حليمة وهو سائق تاكسي كيف تعرض لعملية سلب من قبل ثلاث فتيات، أثناء نقلهن إلى أحد الأحياء الشعبية قائلا "لم أكن أتصور أن تنتهي رحلتي تلك، بافتكاك مبلغ من المال كان موجودا ساعتها بالسيارة، فقد قامت إحداهن بوضع سلك كهربائي على رقبتي وتولت الثانية تفتيشي، والاستيلاء على الأموال فيما كانت الثالثة تقوم بالحراسة".

          كما أوقفت مصالح الأمن التونسي، وتحديدا شرطة النجدة بمدينة أريانة بالعاصمة، منذ أيام قليلة، واحدة من أشهر مرتكبات جرائم التحيّل في تاريخ الجريمة في تونس.

          ويبلغ سن المتهمة 47 عاما، وكان الأمن التونسي قد فتش عنها طويلا سابقا، إلى أن تم "اصطيادها" الأسبوع الماضي ضمن كمين أعد للقبض عليها بمدينة أريانة بعد أن وصلت المعلومات الدقيقة عن مكان وجودها.

          ومن كثرة ما ارتكبته هذه المتحيّلة الخطيرة من جرائم وصلت الأحكام السجنيّة الصادرة ضدها بصورة غيابية في مجمل القضايا التي ارتكبتها، إلى ما لا يقل عن 813 سنة سجنا، محطّمة بذلك كل الأرقام القياسية في تاريخ أحكام قضايا التحيّل في تونس.

          وقد بلغ عدد مناشير التفتيش التي صدرت ضدها طوال السنوات الماضية إلى زهاء 50 منشورا.

          واشتهرت المتحيّلة بقضايا الإيهام بخدمات لا تحصل، وغيرها من جرائم التحيّل حتى أنها قامت بإصدار ما لا يقل عن 50 صكّ بنكيّ دون رصيد.

          وتتلخص صورة الكمين الأمني الذي وقعت فيه، في تقدم ضابط أمن نحوها متنكرا في صورة فلاّح قدّم نفسه على أنه جاء لشراء منزل عرضه أحد أقاربها للبيع، وذلك حتى يتسنى له الاقتراب منها كثيرا بهدف منعها من أي محاولة فرار محتملة، ثم تلاحق أعوان الأمن عليها وتمت عملية القبض دون أية مقاومة.

          وحول دخول المرأة كمنافس قوي للرجل في عمليات الإجرام، يقول الدكتور مهدي مبروك إنه لاحظ أيضا ازدياد نسب النساء المقترفات لهذا النوع من الجرائم، بعد أن كنّ من ضحاياه، وكأننا بصدد "تأنّث الظاهرة". ويضيف "قد يكون التفكك الأسري وعطالة التنشئة الأسرية عموما وللبنات بشكل خاص بعض مبررات هذا التأنيث المتنامي للجريمة".

          ويتحدث عن خطورة التحول في مشهد الجريمة بانتشارها ووحشيتها حتى كادت تصبح مشهدا مألوفا فيقول "كانت هذه الجريمة في ندرتها محكومة بضرب من التخطيط (النية المسبقة والتخطيط) وهو تخطيط يقوم على سببية حدثية تعطي للمجرم "وجاهة" من وجهة نظره في اقتراف ما ارتكب، أما حاليا فإن الجرائم المرتكبة حتى في أشكالها الأكثر عنفا ووحشية عرضيّة وعابرة "تافهة" ليس لها "تاريخ" ولا ذاكرة حتى تبدو أحيانا وكأنها بلا معنى، بلا أحداث ولا أسباب وهذا هو الأخطر، أي تحوّل الجريمة وهي الاستثناء والنادر والشاذ إلى ممارسة يطبّع معها المجتمع، وهي فاقدة لأي معنى سوى شهوة القتل والإيذاء، وكأننا بصدد انتشار نزوة سادية جماعية ترافقها مشاعر التلصص والتمتع بالمشاهدة.

          ومن بين جرائم الدقائق والصدفة والعرض العابر: قتل بسبب سيجارة ودون سابق معرفة... طعنة قاتلة من اجل افتكاك هاتف جوال...الخ"

          ويواصل الباحث الاجتماعي مهدي مبروك تشريح ظاهرة الجريمة وخطورتها فيقول "أما السمة الثانية لهذا التحوّل النوعي فتتعلق بالفضاء، فالجريمة وخاصة جريمة القتل والاغتصاب فإنها كانت تحدث سرّا، ويندر أن تحدث الجرائم أمام الملأ، أما الآن فإن الجرائم المرتكبة حتى الأكثر بشاعة، تحدث أمام مرأى الناس ومسمعهم، وكأن هناك نزوعا إلى مسرحة الجريمة أي إخراجها في قالب مشهد قابل للفرجة وعرضها على الجمهور، وقد ذكرت الصحافة اليومية أن أحدهم أقدم على ذبح جاره يوم العيد في إحدى الشوارع الرئيسة بإحدى قرى الساحل، وكان الناس يشاهدون المشهد ويتابعونه دون إبداء أي رد فعل".

          أسباب تنامي الظاهرة

          أما عن أسباب تنامي الجريمة وإخراجها في شكل مرعب، فيقول الدكتور مهدي مبروك "حسب اعتقادي يعود تنامى مسرحة الجريمة إلى اللامبالاة الجماعية التي تشل رد الفعل الفردي أو الجماعي، وذلك ما يحوّل المواطنين إلى كائنات سلبية تجد نفسها مجبرة على المشاهدة والفرجة والاكتفاء بذلك وابتلاع ضميرها، حتى لا يفتضح استياؤها، إن ثمّة خيار بين حالتين الاستياء أو التمتع بالمشاهدة".

          ويضيف الدكتور مبروك بأن هناك أسبابا مباشرة، لتفشي الجريمة منها أسباب اجتماعية متعددة، موضحا بأنه اختزالها في أسباب نفسية محضة، متعلقة عموما بباتولوجيا (العقد النفسية المتراكمة وما ينجرّ عنها من أمراض) الشخصية الفردية للمجرمين، لن يحيط بالظاهرة إلا جزئيا، إلى جانب التهميش الاقتصادي والاجتماعي، وتنامي ظاهرة البطالة والانقطاع المدرسي وتفكك الأسرة، والتي من شأنها أن تهيئ الأرضية الملائمة لتزايد المرشحين لاقتراف الجرائم.

          ويؤكد الدكتور مهدي بأن "الفراغ الثقافي الذي حوّل بلادنا إلى صحراء ثقافية قاحلة، والناجم بدوره عن كبت ثقافي متعمّد وتمييع قيمي استراتيجي مبرمج له، ضمن أطروحات معينة، خلّف خواء قيميا كبيرا". مشيرا إلى أن تونس "تواجه ذبولا قيميا خطيرا على الحياة البشرية والروح والإنسان... كلها بلا قيم ولا معاني إلا بما أصبحت تعنيه حاليا.. قد يكون ذلك إحدى نتائج تجفيف المنابع أوما يسميه البعض (الانجراف القيمي) فبلادنا تعيش "تسونامي" عنيف يدمّر المعاني والقيم بشكل سريع ودراماتيكي. وفي هذا دليل على الفشل الذريع لمنظومتنا التربوية العامة: مدرسة أسرة، إعلام ...الخ
          censure oblige
          Quand j'écris je cherche jamais à vous plaire. Quand vous me répondez cherchez jamais à me faire taire (signé foulén ben assafett dupon )

          Comment


          • #6
            Tu as bien fait de supprimer le lien car certains commentaires laissaient à désirer!!!
            Eternal and precious the blood we have shed for our dear fatherland...

            Comment


            • #7
              Envoyé par docteur
              Tu as bien fait de supprimer le lien car certains commentaires laissaient à désirer!!!
              merci doc , j'ai pas vu les commentaires ,

              revenant à ta phrase doc
              Si les personnes qui se doivent d'appliquer les lois ne le font pas et qui restent spectateurs, comment voulez-vous que l'homme de la rue se risque pour défendre ses semblables?
              ç pour ça certaines personnes ont choisit de se balader eux aussi avec un ptit couteau sous les vêtements, on sait jamais koll wa7édd rou7i rou7i ,

              mais ces crimineles choisissent bien leur victimes ( souvent des femmes et des personnes faibles) , et surtout dans les bracages ,
              maintenant on braque aussi les métros , les bus , devant la banque centrale et même à qlq metre de ministère de l'intérieur !!! ç fou !!
              Quand j'écris je cherche jamais à vous plaire. Quand vous me répondez cherchez jamais à me faire taire (signé foulén ben assafett dupon )

              Comment


              • #8
                Eh oui les gars, c la verite de notre Realite!
                c vment dommage de voire ca passer ds notre pays.
                En faite moi je viens d'une petie ville au gouvernerat de Bizerte, elle s'appelle Ras jebel : tranquille, au bord de la mer, c vment la belle vie et les bons amis. Mais ces dernieres annees, surtt les 5 dernieres annees, je remarque un changement complet qui se passe : des gens qui viennent par millier de la compagne et des monatgnes cherhcer du travail, des vols de maisons, de magasins qu'on en entends presque chaque semaines, des bracages etc. Et tout ca com je vous ai dis, ne se passaient pas avant, c nouveau!
                et pr cette raison, tant que la societe ne peut pas etre de nature si agressive pendant ce petit bout de temps, alors pr moi l'explication pricipale que je trouve pr ces fleaux qui s'etandent sans arret, est la crise economique ds laquelle vit la tunisie.
                et apres ca viens le manque d'encadrement social des enfants et jeunes delinquants, le manque d'education et d'occupation culturelle et intellectuelle ds la vie quotidienne des citoyen, ca si elles sont presentes et l'affaiblissement du role educatif de certains parents ds certains environnements populaires.

                Je pense pas, com ce qui est ecrit ds la plupart des commentaire de nos "freres arabes", que c de la manque de principes, mauvaise educations etc.
                Et concernant les commentaires sur cet article, alors la je suis choque!
                on dirait qu'il parle de l'enfer, pour tant que la plupart d'eux ne connaisse mm pas c koi la tunisie.

                bon je souhaite de tt on coeur, que la situation ne se developpe pas en plus pire et que l'etat reagit avec intelligence contre ce probleme delicat qui influe directement et indirectement negativent l'image ds la tunisie.

                Comment


                • #9
                  Assafet merci pr cette discussion, car il faut en parler et chercher les raisons et les solutions.
                  docteur je suis tt a fait d'accord avec ce que t'a dis.

                  Comment


                  • #10
                    On ne peut nier que la criminalite a considerablement augmente en Tunisie. Les raisons, comme l'a evoque docteur, sont lies directement au niveau de vie de certaines classes en Tunisie qui ne cesse de diminuer.

                    Ceci etant, il y a autre chose qu'il ne faut pas oublier. C'est un choix de certains journaux influants du pays (je pense en particulier a Le Temps) de parler de plus en plus de ces histoires et du coup ca amplifie le phenomene. Il y avait de la criminalite deja mais on n'en parlait pas comme maintenant.

                    Comment


                    • #11
                      Envoyé par Tunall
                      Assafet merci pr cette discussion, car il faut en parler et chercher les raisons et les solutions.
                      docteur je suis tt a fait d'accord avec ce que t'a dis.
                      oui Tunell ç le but de cette discusion , il faut en parler et chercher les raisons et les solutions ,

                      par contre j'ai pas compris pkoi JOJO tu es contre le fait que les journaux parlent de ce phénoméne , au contraire je vois personnellement que ç une bonne chose d'en parler et de citer toutes ces histoires ,au moins ellwa7idd ya3reff win i7ott sa9ih ....
                      Quand j'écris je cherche jamais à vous plaire. Quand vous me répondez cherchez jamais à me faire taire (signé foulén ben assafett dupon )

                      Comment


                      • #12
                        C’est vrai que la criminalité commence à prendre de l’ampleur dans notre société, on peut le constater par l’accroissement du sentiment d’insécurité dans la rue, on entend souvent des histoires de braquages et de vols et cela augmente la peur chez les gens
                        particulièrement la violence à l’encontre des femmes est un phénomène que l’on vit chaque jour : braquage, detournement ,viol .. il faut beaucoup de courage pour prendre le metro ou le bus toute seule le soir
                        et toujours parlant des femmes j’ai constaté que beaucoup ont choisi de ne plus porter des bijoux de peur d’etre braquées et elles évitent d’utiliser le portable dans la rue, pire encore lorsque une fille est victime d’une agression dans la rue personne ne réagit pour essayer de la sauver !
                        je pense que la montée de la violence vient de l’inégalité et de l’exclusion sociales, de la toxicomanie et surtout de la famille qui est responsable du developpement de la personnalité de l’individu, les jeunes manifestent un comportement antisocial parcequ’ils sont marginalisés ou viennent d’une famille brisée

                        Comment


                        • #13
                          je pense qu'une des raisons fondamentales de cette violence, c'est l'injustice sociale. la tunisie, bien au contraire, ne vit pas une crise économique mais a une croissance soutenue depuis une dizaine d'années. le problème est ailleurs. certains pays ont pu tirer parti de la croissance et la distribuer efficacement comme le Chili. La Tunisie a carrément pris la route des USA. Les riches se sont enrichis, la classe moyenne résiste mais les pauvres sont dépassés. Pas moyen pour ces derniers de survivre dans des conditions décentes car même si le gouvernement essaie de les aider fiscalement, sanitairement ou avec des dons, ils ne peuvent consommer et vivre comme les autres. L'injustice sociale explose, les pauvres n'ont aucune oreille à qui s'adresser dans ce pays, alors quelques uns trouvent d'autres moyens au lieu de gagner leurs vies honnêtement. d'un autre côté le chômage peine à baisser significativement.
                          concernant la passivité générale, eh bien je dirai que oui je suis d'accord avec vous tous, le tunisien (je parle dans l'absolu) ne réagit pas, il regarde comme il le fait depuis longtemps d'ailleurs. il y a des valeurs qui sont mortes en lui, il a baissé les bras, il ne sait plus où donner de la tête. il veut améliorer son niveau de vie, il aime son pays et il en est fier, il aimerait faire de son mieux mais il baisse les bras dès qu'il voit quelques uns qui font ce qu'ils veulent. alors ce tunisien, il peut passer de l'autre côté et se dire : "pourquoi moi j'ai pas le droit alors qu'eux ils le font".
                          je dois avouer qu'il y a quelques années j'étais plus tranquille quand je me balladais le soir dans la rue, mais là j'ai parfois la trouille. je vous assure que ces jours-ci j'entends des coups de feu dans mon quartier et ne me dites pas que c'est la municipalité qui tue les chiens parce que c'est pas un coup mais trois coups simultanés l'autre soir vers 2h du matin, d'ailleurs j'avais vu une patrouille se diriger vers le quartier voisin.
                          franchement rien ne m'étonne. il y a quelques années bcp de gens avaient signalé les premières lueurs de cette violence, à cause de l'injustice sociale qui devenait visible à travers la différence au niveau du logement, habit, voiture, portable...
                          la solution miracle, je ne l'ai pas car c'est pas une lotterie à laquelle on joue mais le destin d'une nation, mais comme tout CITOYEN j'ai le droit de donner mon avis : c'est simple, il faut la volonté politique, pas des mots mais des faits. il faut une réorganisation des priorités selon les classes sociales et zones d'habitat ou zones de grand chômage/criminalité. quand je dis réorganisation des priorités, ça veut dire par exemple qu'au lieu de consacrer 10 000 dinars pour construire une fontaine devant la villa de X personne importante à qui on veut plaire, on consacre ces mêmes 10 000 dinars pour élever un trottoir à Mellassine parce que quand il pleut les habitants sont obligés de traverser la boue qui elle même est mélangée à l'eau usée puante qui fuit d'une canalisation dont la réparation a été réclamée depuis deux ans. si vous allez me dire que c'est un détail je vous réponds que non, parce que 10 000 dinars + 10 000 dinars + 10 000 dinars + ... petit à petit ça va faire 10 milliards de notre propre argent (nous citoyens = Etat) qui vont aller à ceux qui le méritent et qui sont en détresse plutôt qu'à ceux qui ont les moyens de leur ambitions.
                          c'est comme ça que le défavorisé verra que l'on s'occupe plus de lui et qu'il se sentira mieux entouré et que celui qui est tenté de voler ou tuer sera découragé de le faire. c'est pas en recrutant plus de flics, non, c'est en améliorant leurs conditions, en les écoutant, en étant plus juste... il faut être sensible, il faut sortir du bureau et aller sur le terrain. c'est pas parce qu'on est pauvre qu'on n'a pas le droit de vivre dans un endroit aussi bien aménagé par l'Etat que celui du riche.
                          la volonté politique, c'est aussi de ne plus compter sur les sociétés étrangères pour venir exploiter notre main d'oeuvre bon marché, et comme pour les attirer on met la pression sur les syndicats pour maintenir les salaires bas.
                          la volonté politique, c'est de changer la répartition des salaires car en tunisie, tu as un diplôme tu vis, tu n'as pas le bac tu meurs. ceci n'existe pas dans les pays occidentaux. chacun est fondamentalement reconnu dans le monde du travail qu'il soit ingénieur ou maçon. l'ouvrier norvégien peut aspirer à une condition de vie aussi décente que son voisin professeur à des détails près, je parle au niveau propreté de l'habitat, hygiène, santé et espérance de vie.
                          prenons l'exemple de la france qui n'est pourtant pas parmi les plus égalitaires et comparons quelques tranches de salaires du secteur public :
                          ouvrier : 1000 euros
                          professeur : 1400 euros (1,4 fois plus)
                          ingénieur : 2000 euros (2 fois plus)
                          en tunisie :
                          ouvrier : 200 dinars
                          professeur : 600 dinars (3 fois plus)
                          ingénieur : 1000 dinars (5 fois plus)
                          vous avez remarqué la différence?!
                          c'est bien qu'on parle de ce sujet ultra sensible, je remercie assafett. peut-être que je me suis un peu égaré du sujet mais croyez moi la justice sociale est à la base de tout, et si la scandinavie a le taux de criminalité le plus bas du monde, c'est parce qu'elle a la plus grande justice sociale du monde.

                          Comment


                          • #14
                            Envoyé par assafett
                            oui Tunell ç le but de cette discusion , il faut en parler et chercher les raisons et les solutions ,

                            par contre j'ai pas compris pkoi JOJO tu es contre le fait que les journaux parlent de ce phénoméne , au contraire je vois personnellement que ç une bonne chose d'en parler et de citer toutes ces histoires ,au moins ellwa7idd ya3reff win i7ott sa9ih ....
                            Salut Assfett,
                            Je ne suis pas contre que les journaux en parlent. Ce que j'avais dit c'est que avant les journaux n'en parlaient pas mais la criminalite existait deja.
                            Il y a pas mal de choses dont on ignore l'ampleur en Tunisie parce que les media n'en parlent pas. Exemples : inceste, homosexualite, pratique du sexe de plus en plus jeune, drogue, des sado-maso, des nudistes, des clubs echangistes, ...et on pense que ca n'existe qu'a l'occident. Moi, je preferais que tout le monde en parle mais notre hypocrisie sociale nous empeche de le faire, ... il faut tout cacher et ne jamais rien dire, ...pfffffffffffff mella 7alla

                            Comment


                            • #15
                              Envoyé par JOJO
                              o Moi, je preferais que tout le monde en parle mais notre hypocrisie sociale nous empeche de le faire, ... il faut tout cacher et ne jamais rien dire, ...pfffffffffffff mella 7alla
                              il me semble pourtant que la presse tunisienne ne fait qu'en parler!! tu peux te procurer n'importe quel journal tunisien et tu y trouvera tout en détails!! bien sur avec un suspens proche de celui qu'on rencontre dens les aventures de SHERLOCK HOLMES!!
                              Mais je pense que parfois vaut mieux se taire!! non pas camoufler la vérité mais la garder à l'ombre histoire de donner bonne image et impression sur la tunisie car beaucoup de propagande ne sert parfois à rien qu'à donner la chair de poulle à tous ceux qui songent nous vésiter!!!

                              Comment

                              widgetinstance 176 (Discussions similaires) skipped due to lack of content & hide_module_if_empty option.

                              Ads sous Menu

                              Collapse

                              Tendances

                              Collapse

                              Working...
                              X